01 September 2013

حصن أوروبا


مدونة جابرييليه ديل جرانديه. أربعة أعوام من الترحال في البحر المتوسط على طول حدود أوروبا. بحثاً عن القصص التي تصنع التاريخ. التاريخ الذي سوف يدرسه أبنائنا، عندما يقرأون في نصوص كتب المدرسة أن في الألفية الثانية مات الآلاف في بحار إيطاليا، وآلاف آخرون تم القبض عليهم وطردهم بعيداً عن مدننا. بينما الجميع كان يتظاهر بأنه لا يرى شيئاً. حدث يتكرر منذ عشرين عاما على الحدود الأوروبية. هم بالأخص الغارقين، بالإضافة إلى حوادث الطرق، ضحايا متاعب الصحراء، كما بين ثلوج الجبال، بدلا من الموت بإنفجار في اخر الحقول الملغومة في اليونان، أو بنار الجيش التركي أو عنف الشرطة الليبية. حصن أوروبا عرض للصحف منذ 1988 إلى اليوم و يمثل ذاكرة ضحايا الحدود: 19.144 ضحية موثقة، بينها 8.822 مفقود. [...]


لامبيدوزا Spoon River
عدت من تونس ومعي ما يقرب من ثلاثين صورة فوتوغرافية. صور لشباب. بعضها بالألوان، وبعض أبيض وأسود. أحفظها في ظرف داخل كراسة. الصور مغلفة بورقة عليها قائمة تضم أسماء وتواريخ ميلاد، باللغة العربية. كل مرة أنظر فيها إلى تلك الصور تجعلني أتأثر. كما لو أنني أخشى أن أنظر في أعينهم التي لم تعد موجودة. نعم، فهؤلاء الشباب الثلاثون هم جزء من المائة وسبعة وثمانين تونسياًّ الذين فُقِدوا في البحر عام 2011


راب لامبيدوزا. خاص بالموسيقى وحراقة
كثر مغنوا الراب الوافدون من البحر المتوسط جنوب إيطاليا والذين يغنون كثيراً عن مغامرة عبورهم للوصول إلى إيطاليا. وسط كلماتهم، يمكننا أن نعثر على مفاتيح هامة جداً تمكننا من قراءة هذه الكلمات على النحو الصحيح. لم تعد الحدود مجرد حدود جغرافية، بل أكثر من ذلك بكثير. هكذا تراها الأحياء الشعبية بمدينة تونس، وضواحي عنابة، وريف خريبكة. إنه التحدي، اختبار لإثبات الشجاعة لبلوغ مكانٍ ما حيث يمكن تحقيق أحلام الحياة. لدرجة أن من المغرب إلى تونس، السفر بدون وثائق يسمونه الحراقة، وهو مسمى يعني الحرق


موسيقى وحراقة: بارتير لوين,الطلياني و113 موسيقى وحراقة: يامِّي, بالطي
موسيقى وحراقة: مَشَوا, بالطي و سمير لوصيفموسيقى وحراقة: شينوي خلوي,الطلياني
موسيقى وحراقة: آه يالبحر, لطفيموسيقى وحراقة: مزيرة, برامفوري
موسيقى وحراقة: سردينيا حراقة, عزو موسيقى وحراقة: لحراقة, كمكم
موسيقى وحراقة: بابور لي جابني, شاب بلالموسيقى وحراقة: يا رايح, دهمان الحراشي

المحكمة الأوروبية تدين عمليات الإبعاد القسرية التي تنفذها إيطاليا
videoأدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قيام إيطاليا بعمليات الإبعاد القسرية تجاه ليبيا. في السادس من مايو 2009، تلقت زوارق خفر السواحل الإيطالية أوامر بتغيير الاتجاه. وتوجيه المطرودين إلى ليبيا ، عند ميناء طرابلس، كانت الشرطة الليبية في انتظارهم، بالحاويات الجاهزة لتحميلهم داخلها، ثم فرزهم بعد ذلك في مختلف سجون البلاد. ولكن مع ليبيا الجديدة، هل سيتغير شيء؟
حدود الصحراء الكبرى. معسكرات الإعتقال في الصحراء الليبية
غوانتانموا ليبيا: الجندرمة الجدد للحدود الإيطالية
ليبيا: ثوار وعنصريون؟ مذابح المتمردين التي لا يريد أحد التحدث عنها
يد القذافي وراء إقصائهم إلى إيطاليا‏
أبداً لم يحدث هذا: 1510 موتى في 5 شهور في المتوسط


لاجئوا ليبيا ومصنع الهجرة غير الشرعية
ما بين 15 ألف و20 ألف شخص مجبر على العيش – من يومٍ لآخر – في الخفاء، بعد أن ساندتهم الدولة في كل شيء. نحن لا نتحدث عن مراكز تحديد الهوية والترحيل. ولكن نقيضها تماماً: مراكز الاستقبال. وخاصةً نظام استقبال لاجئي حرب ليبيا. يعمل على وصول لاجئوا ليبيا إلى لامبيدوزا أثناء الحرب
الغزو غير المُعلَن. 23.890 لاجئاً ليبياً
أبداً لم يحدث هذا: 1510 موتى في 5 شهور في المتوسط

الربيع العربي داخل مراكز تحديد الهوية والترحيل في ايطاليا
إضرابات عن الطعام، وأشخاص تلحق الضرر بأنفسها، وحرائق، وعمليات هروب، وأعمال شغب أخرى. سيذكر الناس عام 2011 على أنه أكثر الأعوام سخونة في تاريخ مراكز تحديد الهوية والترحيل بإيطاليا. المتمردون هم شباب تونسيون وصلوا إلى لامبيوزا وكان مصير الآلاف منهم هو الاحتجاز. فإن عدد الهاربين لا يقل عن 580 شخصاً
الهروب الكبير من مركز تورينو لتحديد الهوية والترحيل
أعمال شغب في مركز تورينو: 3 جرحى، واستمرار ازدياد حدة التوتر
استمرار إضرار المحتجزين بأنفسهم داخل مركز ميلو لتحديد الهوية والترحيل


والآن الجميع في مراكز الترحيل! كيف يمكن استخراج تصريح الدخول للصحافة
من الأقوال إلى الأفعال. لأشهرٍ، احتشد آلاف الأشخاص للمطالبة بحق الدخول إلى مراكز تحديد الهوية والترحيل، كي يتسنى لهم الحديث فيما بعد عن العنف المؤسسي لتلك الهيئات. والآن حان الوقت للوفاء بهذا الالتزام. بالأمس، أُلغِيَ الحظر. وكثير منكم سألوني عن كيفية التخلص من الإجراءات البيروقريطية التي تنتهجها مكاتب المحافظة للحصول على تصاريح الدخول
إلغاء قانون 1305. وعودة الصحافة إلى مراكز تحديد الهوية والترحيل

تونس: مأزق المرحلين
في تونس في 10 أكتوبر، تستعد البلاد لإجراء أول انتخابات حرة في جو يملؤه البهجة والقلق معاً. في السابعة صباحاً تعج الشوارع بالركاب والموظفين. محطة منصوف بيه للميكروباص ممتلئة بالناس الذين يذهبون ويأتون من جميع أنحاء البلاد. هم ركاب وتجار يجلبون البضائع النادرة إلى جميع أنحاء البلاد. وسط الزحام، أسمع من ينادي
بعد ترحيل 3.592 تونسياًّ، هل سيعود الهدوء إلى مراكز تحديد الهوية والترحيل؟

مراكز تحديد الهوية والطرد. الصور التي لا ينبغي لأحد أن يراها
بصرف النظر عن حماية حقوق الخصوصية للمحتجزين أو أمن المواطنين. وبصرف النظر عن تجنب عرقلة إدارة المراكز، ها هو سبب عدم السماح للصحافة بالدخول إلى مراكز تحديد الهوية والطرد: كي لا يظهرون للإيطاليين هذه الصور، وكي لا يحكون لهم هذه القصص. تلك التي ترونها هي صور ألتقطُها أثناء زياراتي لمراكز تحديد الهوية والطرد في تورينو وكروتوني وروما ومودينا وتراباني، وجراديسكا وأخيراً كالتانيسيتا على مدار عام 2009
مراكز تحديد الهوية والترحيل: حكومة جديدة، حظرٌ قديم
وعودٌ واهية. استمرار فرض حظر دخول الصحافيين داخل مراكز الترحيل
دعونا ندخل مراكز تحديد الهوية والطرد

الحب في زمن الحدود
لديها ابتسامة عريضة، وتستمتع بإرسال القبلات في اتجاه رجال الشرطة الذين يقفون أمام بوابة مركز لتحديد الهوية والترحيل. ولكن ليس من يرتدون الزي العسكري هم من تقصد سكينة النظر إليهم. فقبلاتها موجهة للرجل الذي يقف خلف القضبان، التونسي الذي يرتدي تي شيرت ذا لون بنفسجي، وتمسك يده بقضبان قفص المركز، وتتحرك شفتاه لتقول لسكينة أحبك
الحب في زمن الحدود. سكينة وخيري
الحب في زمن الحدود. ويني ونزار
الحب في زمن الحدود. ناتالي وصلاح

حرب لامبيدوزا
وإضرام النيران الواقع في 20 أيلول/سبتمبر تم الإلقاء بالعديد منهم إلى الشوارع في لامبيدوزا. ظل مركز الاستقبال بالجزيرة يحترق لساعات. وارتفع الدخان من غوانتانامو وسط البحر المتوسط​​، حيث كانوا محتجزين وأجبروا رجال الشرطة على فتح الأبواب. عند هذه النقطة فكر الجميع في شيءٍ واحدٍ: الحرية
حرب لامبيدوزا يقصها أليسيو جينوفيزيه
التعتيم الكامل. محاولات النظام في لامبيدوزا
رسالة مارتا بلينجريري: لامبيدوزا كانت تحترق

ليبيا: ثوار وعنصريون؟ مَن ينجو ومَن لا

لا تزال طرابلس تعيش حالة من الصدمة من جراء الدماء التي سالت خلال أعمال القتال الجارية من أجل تحريرها. لا يتوقف البحث داخل المدينة عن مرتزقة القذافي. أكثر العوامل المساعدة على تحديد هؤلاء المرتزقة هي بشرتهم السمراء. ولكن لم ترتكب في المدينة المجزرة التي كان قد تم الإعلان عنها. في الأشهر الستة الماضية، كانت ميليشيات القذافي توفر العبور إلى لامبيدوزا بالمجان
ثوار وعنصريون؟ مذابح المتمردين التي لا يريد أحد التحدث عنها
سيدى بلال: ها من هنا يرحلون إلى لامبيدوزا
شريط فيديو يظهر دور القذافي في الرحلات البحرية

إيطاليا: مراكز تحديد الهوية والترحيل العائمة

قامت نيابة باليرمو بفتح تحقيق بشأن مراكز تحديد الهوية والترحيل العائمة ، أو بالأحرى بشأن السفينتين الراسيتين في ميناء باليرمو ، وعلى متنها حوالي 300 تونسيا ، منذ أسابيع وهم محتجزون داخلها بشكل غير قانوني. جاء قرار المدعي العام ليوناردو أجويتشي -- المتولي التحقيق
مراكز تحديد الهوية والترحيل العائمة
مراكز تحديد الهوية والترحيل العائمة : الشرائط
مراكز تحديد الهوية والترحيل العائمة : وصول الشكوى ، فتح تحقيق

إيطاليا: 18 شهراً في مراكز تحديد الهوية والترحيل
أقر مجلس الشيوخ اليوم كقانون مرسومَ الترحيل. هكذا وسط 151 صوتاً مؤيداً و 129 معارضاً. وبهذا زاد الحد الأقصى لمدة الاحتجاز داخل مراكز تحديد الهوية والترحيل من 6 إلى 18 شهراً.
مصرع ما لا يقل عن 5.962 في قناة صقلية منذ عام 1994
سجل عام 2011 أعلى حالات الوفاة, فمنذ بداية هذا العام وحتى الآن اختفى في قناة صقلية ما لا يقل عن 1674 شخصاً بين موتى ومفقودين، 239 حالة وفاة شهرياًّ، و 8 حالات يومياًّ: حقاًّ إنها مجزرة
المنطقة الرمادية هي نحن
انظروا إلى هذه الصور. هذا ما يراه كل صباح مئات الأشخاص بين تثاؤبٍ وآخر عندما يفتحوا مصاريع نوافذهم، أو في المساء من الشرفة عندما يقومون بتدخين سيجارة. شرفة كتلك التي قمت بزيارتها، في الطابق السادس لإحدى المباني في شارع سانتا ماريا مدزاريلُّو، في تورينو في إيطاليا
إسماعيل حراًّ! القسم الذي يضم مواطني البيرو داخل مركز تورينو
عيد ميلاد طارق
في الخامس عشر من مارس، سيتم طارق خمسة سنوات. ويأمل كثيراً أن يعود والده ليحضر عيد ميلادده. لم يقم أحد حتى الآن بإخبار الأطفال بما حدث حقيقةً. فبعض الأشياء يصعب شرحها للأطفال. فمثلاً كيف لي أن أخبر طفلاً بأن إيطاليا لديها قانون يمنع الأب من العيش بجوار ابنه إذا لم يكن لديه ورقة
قاموا بترحيل والد طارق
الغزو غير المُعلَن. 23.890 لاجئاً ليبياًّ
وصل عدد المهاجرين الليبيين منذ بداية العام إلى لامبيدوزا وصقلية إلى 23890 مهاجراً، أي 65% من الأعداد التي شهدها عام 2008. وهي بذلك في انخفاضٍ حادٍّ. ففي النصف الثاني من شهر يوليو - على سبيل المثال - لم يكن هناك مهاجرين لأكثر من أسبوعين
كم تبلغ تكلفة فرونتكس؟
ثلاثمائة ألف يورو لترحيل 21 بورونديًّا، 400.000 لترحيل 56 عراقيًّا، ونصف مليون لترحيل 60 نيجيرياًّ. يبدو أن ماكينات الطرد لم تعان أي أزمات. هذا ما يمكن تقديره من خلال التقرير السنوي الأخير لفرونتكس
إيطاليا: رجال الشرطة الذين يضربون النساء
شاهدوا هذه الصور، والتي تم إلتقاطها بمركز لتحديد الهوية والترحيل الواقع بـ "بونتي جاليريا" في روما. إنها شابة تونسية معتقلة، تظهر عليها بوضوح علامات الضرب والأغلال على ظهرها وذراعها. ومَن قام بضربها رجلان من قوات الشرطة
سامحيني يامَّا. مَن يدري: هل ستفهم والدة أمير؟
محطة تورينو بورتا نووفا. القطار الإقليمي المتجه إلى بولونيا في الساعة 6.20 يتحرك الآن. وراء نافذة القطار، يضع محمود سماعات الآي فون على أذنيه ويضغط "بلاي". سامحيني يامَّا لأشرف. ربما أخطأ في اختيار الأغنية. أو ربما هي الأغنية المناسبة لهذه اللحظة
أبي شنق نفسه في مركز ميلانو لتحديد الهوية والترحيل
في بلدةٍ صغيرةٍ في إيطاليا، توجد طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات فقدت الرغبة في اللعب. في رأسها يلح سؤالٌ واحدٌ: "أبي متي سيأتي؟". لكن وجدوه مشنوقاً بحبلٍ في حمام القسم د في مركز ميلانو لتحديد الهوية والترحيل
ريفوتريل، حالات انتحار، وانتفاضات في مركز ميلانو لتحديد الهوية والترحيل
 في عام2010 هزته سبعة انتفاضات وسبعة عمليات هروب. بعد ذلك لم نسمع عنه شيئاً. فلقد منعوا المحتجزين من استخدام لهواتف المحمولة، وبالتالي لم يتمكنوا من الاتصال بالصحافة وإخبارهم بما يجري داخل المركز. لكن الآن خرج أحدهم وتحدث إلينا
سكوتش وحُقَن وشفرات. إرشادات حول كيفية الاستخدام
تُستَخدَم أشرطة سكوتش اللاصقة لشل حركة المحتجزين. يكفي لفه عدة مرات ثم إحكامه حول المعصمين والساقين. وعندما يصرخون، توضع أيضاً هذه الأشرطة على أفواههم. أما الحقن، فيتم استخدامها مع الفتيات
أخبار الوحشية المعتادة بمركز تحديد الهوية والترحيل بروما
كان هذا في السادسة صباحاً. كان هناك ما يقرب من عشرين ضابطاً. وهناك كان ينام "رضا" تحت تأثير الأدوية النفسية التي كان يتناولها كل مساء ليتخلص من الأفكار السيئة. فتح عينيه فقط عندما أنهضوه بالقوة من فراشه، رافعينه من ذراعيه
تفاصيل انتفاضةٍ اندلعت في مركز في روما لتحديد الهوية والترحيل

منذ قليلٍ، مر منتصف الليل بمركز روما لتحديد الهوية والترحيل. يحاول ثلاثة من المحتجزين الهرب. يجدهم رجال الشرطة. ويوسعونهم ضرباً بأمرٍ من إحدى المفتشات التي تقرر ممارسة القسوة معهم. لكن البعض تمكن من مشاهدة ما يحدث. وبعد أن ملأه الغضب، تندلع الانتفاضة
رمزي الذي أمضى في إحدى مراكز تحديد الهوية والترحيل 14 شهراً
كم هو بعيدٌ صيف عام 1996. و تلك الإجازة تنقلاً بين أرجاء البحر المتوسط. كان رمزي يبلغ من العمر 20 عاماً. رحلوا من مدينة تونس وكان عددهم سبعة. طلاب جامعيون، في المرحلة المتوسطة، ليس لديهم أدنى نية في خرق الحدود والخوض في مشاكل مع الجمارك
إيطاليا: العمل يجعلك حراًّ
كانوا يعملون كحمالين في مركز الغذاء في روما. تحميل وتفريغ، نوبات ليلية، أعمال إضافية. ليس لديهم أية سوابق جنائية. أناسٌ يقضون حياتهم بين البيت والعمل. إلى أن جاء يوم الغارة التي شنتها قوات الشرطة و قامت إيطاليا لتوها بترحيلهم
مركز تحديد الهوية والترحيل بروما: 20 غرزة تقيك الترحيل
ما إذا كان طبيعي أنه كي يذهب شابٌّ في العشرين من عمره لزيارة شقيقته في ليفورنو لابد أن يُفتح فخذه بشفرة من الحديد وأن يُحفر في لحمه حتى تتقطع أحشائه، فقط لأنه هكذا لن يرسلوه مرة أخرى إلى تونس. قصة أخرى جديدة من الألم والإذلال
إيطاليا: من الحرب إلى مركز تحديد الهوية والتحريل
أدرك بوبكر هذا الأمر مع مرور الوقت. أن الجنة لا توجد. وأن العلاقات كلما اشتدت أكثر، فإنه سيأتي عليها وقتٌ وتتمزق. وفي الأيام الماضية، كرر هذا الكلام - إلى حد الملل – إلى أحد رفقائه في الزنزانة. اسمه وليد، هو أيضاً جزائري، ولكن لديه فقط 21 سنة
نجاح هروب ثلاثين محتجزاً من مركز روما لتحديد الهوية والترحيل
لا يزال جمال يشعر بألمٍ في كتفيه. قفز من فوق الجدار بشكلٍ خاطيءٍ. ولكنه قفز. والآن هو بالخارج. أخيراً حر. وأصبح مستعداً للعودة بين أحضان صديقته في بولونيا. هرب هذه الليلة من مركز روما لتحديد الهوية والترحيل. وهرب معه 30 محتجزاً آخرون
جوانتانامو تراباني. دخلنا مركز لتحديد الهوية والترحيل
عرضه ثلاثة أمتار، وطوله خمسة أمتار. مُثَبَّت بين قائمتي إحدى الحاويات. هذا هو مدخل المركز. من خلال شبكة من الحديد، تظهر أصابع أولئك الذين يتشبثون بالبوابة على مدار اليوم، كي تتمكن أعينهم من التقاط أنفاسها. ذلك لأنه من الداخل لا يمكن رؤية أي شيء سوى بوابة المركز الحصينة
لامبيدوزا: زوج ويني الذي ضربه رجال الشرطة
منذ بضعة أسابيع، تأثرت إيطاليا بقصته، عندما تحدثت زوجته، وهي فتاة هولندية تبلغ من العمر 23 سنة، جائت إلى لامبيدوزا لاستعادة زوجها.ولكن تحول حلم الحب إلى كابوس. قام رجال الشرطة بضربه حتى سالت دمائه
الاحتجازات غير القانونية في لامبيدوزا
منذ أكثر من شهر، هناك مائتي مواطن تونسي محتجزين من قِبَل الحكومة الإيطالية. يحاول محاميان الدفاع عنهم، إلا أن وزارة الداخلية الإيطالية تقف لهم بالمرصاد، نافيةً حق الدفاع القانوني عن سجين سياسي سابق لنظام بن علي. يأتي هذا في الوقت الذي استؤنِفَت فيه عمليات الترحيل إلى تونس
أحيانا يعودون
بعد نشوة الثورة، دفعت المغامرة في عرض البحر والسعي لتحقيق السعادة في أوروبا المئات من الشباب التونسي لطريق العودة. يتوجهون إلى القنصلية في مدينة جنوة وباليرمو، اللتان تقدمان يد العون لمن لا يملك المال لشراء تذكرة السفينة المتجهة إلى تونس. ويعودون إلى وطنهم
جوانتانامو إيطاليا
جوانتانامو إيطاليا. صور تم التقاطها من داخل مراكز تحديد الهوية والطرد, تذكرون التحذير رقم1305 وقرار حظر دخول الصحافيين تحديد الهوية والطرد؟ لأسبابٍ غريبةٍ، لم يَرِد هذا التحذير أو هذا القرار إلى إدارة مقاطعة بوتينتسا. من يدري لماذا.. جهاز فاكس مُشَوَّش، مسئول تنفيذي في إجازة، موظف غيرمنتبه؟
دعونا ندخل مراكز تحديد الهوية والطرد
الجميع خارج اللعبة، بما في ذلك الصحفيون. من جديد تظهر الرقابة في إيطاليا. صدر في الأول من أبريل إعلاناً عن وزارة الداخلية (البروتوكول رقم 1305 من 01/04/2011) بمنع الصحفيين من دخول مراكز تحديد الهوية والطرد، ومراكز استقبال طالبي اللجوء، والسبب القانوني هو إعلان حالة الطوارئ فيما يتعلق بعمليات دخول البلاد
لامبيدوزا: بلع شفرات الحلاقة. 28 محاولة انتحار
28 آخرون الانتحار. بعضهم يبلع شفرات حلاقة وإبر وقطع من الزجاج، وآخرون يقطعون شرايينهم. هكذا يزداد الاضطراب في مركز الاستقبال في لامبيدوزا، الذي تَحَوَّلَ منذ يوم الإثنين من مايو إلى سجن، يتم فيه احتجاز - بطريقة غير شرعية وبدون أية أحكام قضائية - حوالي 200 تونسياًّ
احتراق مركز لتحديد الهوية والطرد. وبدء عملية المصادرة‏
ها قد اختفى أحدها. مركز سانتا ماريا كابوا لتحديد الهوية والطرد - الواقع في مقاطعة كازيرتا - لم يعد موجوداً. لم يعد موجوداً مادياًّ لأنه قُضِيَ عليه من قبل ألسنة اللهب التي اندلعت الليلة. كما لم يعد موجوداً قانونياًّ لأن النيابة العامة لسانتا ماريا كابوا فيتيريه طالبت بالمصادرة القانونية للمركز، وتسوية عملية نقل المحتجزين
طليقاً كطيف النسيم. ما تُسَطِّرُه فنتيميليا نقرأه في عصر الحداثة
انظر إلى الطيور - يقول لي - السفر حتى بدون جواز سفر. أنظر إلى نور الشمس، لا يستطيع أحد أن يمنعه. نحن التونسيون مثل نور الشمس، مثل الطيور في الهواء، لا حدود ولا شرطة ستوقفنا. إنه الشاعر الشابي الذي يخبرنا بهذا، بأننا ولدنا أحراراً، نذهب إلى حيث نريد أن نذهب
ثوار وعنصريون؟ مذابح المتمردين التي لا يريد أحد التحدث عنها
مساويء ميليشيات القذافي أصبحنا نعرفها بالفعل. لكن المجازر التي يرتكبها المتمردون لا يريد أن يتحدث عنها أحد. ربما لأن عنصرية الثوار تعد الآن من الأشياء المحظور الخوض فيها والتي ينبغي معالجتها. أو ربما لأن المبعوثين إلى بنغازي لم يستطيعوا التأكد بأنفسهم من هذه الأمور، ووجدوا أنفسهم على الجانب الخطأ من الجبهة
أبداً لم يحدث هذا: 1510 موتى في 5 شهور في المتوسط
تعبُر قوارب مَن لا يحملون جوازات سفر قنال صقلية منذ عشرين سنة، متجهة إلى الضفة الشمالية للبحر المتوسط، ولكن ما يحدث الآن غير مسبوق نشهد، منذ بداية هذا العام، مجزرة لا سابق لها، فقد بلغ عدد الوفيات 1408 أشخاص على الأقل
يد الرئيس وراء إقصائهم إلى إيطاليا‏

كانوا يُصَوِّبون بنادق الكلاشينكوف خلف ظهورنا. لم نتمكن من طرح أية أسئلة. صعدنا إلى الحاوية دون أن ندري إلى أين يقتادوننا. ألقى جنود القذافي القبض عليهم في الأحياء الأفريقية بطرابلس، وأجبروهم بالقوة على الصعود على متن القوارب والإبحار إلى لامبيدوزا. التذكرة مجانية، يوفرها النظام
رحلة التونسيين مستمرة. من باري إلى ڤانتيمي، يتابعون مغامرتهم

إنهم يسافرون دون حقائب و بملابس أخف من أن تستحمل شتاء الشمال. إنهم يغادرون إيطاليا. إنهم التونسيون الذين بلغوا لامبدوسا خلال الأسابيع الأخيرة. في غضون أسبوعين فقط، 1400 شخص على الأقل غادروا دون أن يتم الإنتباه إليهم. فلولهم لا تنتهي في محطة باري. جميع القطارات تفي بالغرض، و الوجهة واحدة: فرنسا
تونس: 58 ميت، و4 زوارق دورية، وإعادة ترحيل 800 شخص
في انتظار باريس، رحلة إلى لامبدوسا رفقة تونسيي جربة‏

انطلقت الطائرة التابعة لخطوط مريديانا و المتوجهة لباليرمو في وقتها المحدد، على الساعة 12:30. من ضمن مسافري اليوم يوجد فؤاد بن ماجر، و هو أحد التونسيين الذين بلغوا جزيرة لامبدوسا خلال الأيام الأخيرة هاته. بيد أنه قدم إليها من باريس. كان الأمل الضئيل في أن يكون أخوه من ضمن الناجين
فلنرحل عبر الموسيقى : Partir Loin
Partir Loinإذا أردنا أن نفهم ما يجري في لامبيدوزا، هل من الممكن أن تساعدنا في هذا مجرد أغنية أكثر من تقرير سياسي؟ ما هي تلك القدرة التي يمتلكها بلد ما تشجع فيها موسيقى الراب شبابها على السفر، وتؤكد فيها الثقافة العامة على ضرورة الرحيل بعيداً، المغادرة، الفرار، كما لو كان من سجن، من أجل رؤية العالم؟
المذبحة المُنكرة
يموتون يوماً بعد يوم، وعاماً بعد عام، تختفي أجسادهم في ظل غياب الضمير، وتدفن في قاع مقبرة البحر المتوسط. تأكلهم الأسماك وتتكدس أشلائهم فوق أنابيب الغاز التي أصبحت الجسر الوحيد الذي يربط بين ضفتي البحر. تحاول منذ سنوات "فورترس أوروبا" إثبات هذه المذبحة بالمستندات. والأرقام تتحدث؛ فاستناداً فقط إلى الأخبار الموثقة يبلغ عدد من لقوا حتفهم منذ علم 1988 على حدود أوروبا 16.265 شخصاً على الأقل
بالخارج لديهم زوجات وأطفال. إيطاليا ترحلهم
إنهم محتجزون في مراكز تحديد الهوية والترحيل في إيطاليا. لا يحملون الجنسية، ولكنهم يعيشون في إيطاليا منذ عشرين عاماً. و بالخارج لديهم زوجات وأطفال. فورتريس إيوروب جمعت لكم هذه القصص

من فيلات الأثرياء إلى مركز تحديد الهوية والترحيل
فلوريانا، في إيطاليا منذ 13 سنة، واليوم تواجه خطر الترحيل
ابنته ذات الثمانية أشهر وزوجته في تورينو، ويخشى الترحيل
في إيطاليا منذ 29 سنة مع زوجته وابنته ويخشى الترحيل
حفلة عيد ميلاد بمركز تحديد الهوية والطرد لفتاة عمرها 16 عاماً
مرحلون، وأبنائهم في إيطاليا: قصتان من مركز تحديد الهوية والترحيل
إدوارد ومبارة البينج بونج بين إيطاليا وغانا
إصرار إيطاليا على ترحيل عديم جنسية كرواتي
تراجع محكمة النقض: ترحيل أيضاً من لديه أبناء في إيطاليا
مركز الترحيل: جندي يكسر أسنانه، والآخر يتقدم بشكوى
قصة الصيادون الشجعان في قناة صقلية
Pescatori di Mazara durante un salvataggioيلتقي صيادو قناة صقلية بقوارب المهاجرين القادمين إلى لامبيدوزا كل يوم تقريباً. هؤلاء الصيادون يقومون في معظم الأحيان بعمليات الإنقاذ بدلاً من مراقبي الساحل و البحرية. سجلت أخر عملية إنقاذ يوم 28 نوفيمبير 2008، كان البحر حينها هائجا والأمواج وصلت لارتفاع 8 أمتار ومع ذلك تم إنقاذ 650 شخصاً.
الجزائر- «حراقة» إكرام
عِنَّابة - الجزائر – سردينيا. الطريق دائما ذاته، لكن الهجرة ليست دائماً هروباً من الفقر، كما أن البحر ليس دائماً هو الخطر الأعظم. “إكرام حمزة” رحل عن عنابة من أجل الحب. لكن الجيش الجزائري، والذي يتعاون مع وكالة فرونتكس الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية والتي كانت قد وقَّعت مع الجزائر إتفاقية حماية حدودها الخارجية في أعالي البحار منذ ثلاث سنوات، اعترض طريقه.
تطوُن نقطة وصل بين مصر و ميلانو
Tatunتطون: يوجد في مصر في الأرياف التي يرويها النيل. يبلغ عدد سكانها 80000 فقط, لكن هنا تعيش عائلات بالألاف أكثر من 47000 مصري مقيمين في عاصمة اللومبرديا
ليبيا إبعاد ومعاملة سيئة
في 6 مايو/أيار 2009، وللمرة الأولى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أمرت دولة أوروبية حرس السواحل لديها وسفنها البحرية بتوقيف وإعادة قارب مهاجرين قسراً إلى المياه الدولية دون مراجعة من أي نوع لمعرفة إن كان الركاب مستحقين للحماية أو عرضة للخطر بشكل خاص

خريبقة طورينو: ذهاب فقط
Beni Millalتعدُّ الخريبقة مدينة مهاجرة. حتّى أنّك تجد سيّارة من إثنين بلوحة أرقام مدينة طورينو الإيطاليّة. في الأسواق، بين باعة دولشي قابانا، نايك و فرساتشي بعلامة صنع في الصّين، تطغى عبارات و ألفاظ اللّغة الإيطاليّة. على بعد بضع كيلومترات خارج مركز المدينة، تنمو أحياء تتكوّن من منازل حديثة دُفعت تكاليفها باليورو، و تُستعمل لثلاثة أسابيع فقط في السّنة، في فصل الصّيف. لأنّ أصحابها يعودون كلّ شهر أوت
مصرع وفقد 1030 مهاجر عام 2008
Gommone a Lampedusa, Paola Ottavianoتقرير جديد لمركز الارض." لست خطر ، نعم اهاجر بشكل غير قانونى لان الظروف والأوضاع هنا صعبة ومستحيل ايجاد حلول ... احاول ان اعيش ولكنى افشل دائما ... وبالرغم من اعتقالى وتعرضى للموت لكنى لن اتوانى عن تكرار المحاولة لتحقيق حلمى بالعيش فى اوروبا ، ان الموت غرقا بالبحر افضل من الحياة مقهور فى هذا الوطن !! "من تقرير الارض"


مصر: هل من العدالة ان تحاكموا الضحايا كمتهمين ...وتفرجوا عن المجرمين ؟
لماذا ازدادت ظاهرة الهجرة خلال عام 2008؟ حيث رصدت تقارير مركز الارض عن اكثر من مائة رحلة لايطاليا تم احباطها ومات حوالى 500 مصرى غرقاً اثناء هروبهم أو هجرتهم بشكل غير منتظم فى عرض البحر المتوسط ، كما افادت تقاريرنا عن مصرع 500 مهاجر مصرى خلال عام 2006 وتقدر الاحصائيات الدولية عدد الشباب المصريين الذين نجحوا فى دخول دول الاتحاد الاوروبى خلال السنوات العشر الماضية بنحو 460 الف شاب من بينهم نحو 90 الف يقيمون فى أيطاليا
غوانتانموا ليبيا: الجندرمة الجدد للحدود الإيطالية
prigione in libiaالباب الحديدي محكم الإغلاق. من داخل الكوة الصغيرة تظهر وجوه شابين أفريقيين وشاب مصري.الرائحة الشديدة التي تخرج من الزنزانة تحرق أنفي. أطلب من الثلاثة أن يفسحوا لي الرؤية, فأرى غرفتين بمساحة 3 أمتار بـ 4. تتشابك نظراتي بنظرات ما يقارب الثلاثين شخصاً. مكدسين فوق بعضهم البعض. أرى بعض الحصر على الأرض وبعض الفرش المطّاطية العفنة. كتب أحدهم على الجدران "غوانتانموا". لكننا لسنا داخل قاعدة أميريكية. إننا في زليتان, في ليبيا
حصن أوروبا: 1.502 مهاجر و لاجئ لاقوا حتفهم عام 2008ليبيا: أوروبا تغض الطرف عن الانتهاكات بحق المهاجرين
بوركينا: لو أخذت إيطاليا شكل الطماطم
طبقاً لقرية نياوجو البوركينية، إيطاليا لها شكل الطماطم. ومدينة فوجيا مليئة بالفرص والإمكانيات. فهناك يكفي أن تمتلك ساعدين قويين كي تتمكن من تحقيق مستقبلك الذي تطمح إليه. من هذه القرية البوركينية الصغيرة، يخرج الكثير من البوركينيين المهاجرين إلى إيطاليا. على مدى السنوات العشر الأخيرة، رحل من سكان هذه القرية ما لا يقل عن 700 شخصاً، من أصل بضعة آلاف هو قوام سكان هذه القرية
مصر وشتات إريتريا. المقصد إسرائيل
إنه الطريق الجديد لشتات إريتريا والسودان. المقصد النهائي هو إسرائيل. من السودان، يمكن دخول مصر إما براًّ أو جواًّ بالوصول إلى مطار القاهرة وحمل تأشيرة سياحية. من العاصمة، ينظم الوسطاء – في الخفاء – رحلات بشاحنات تجاه الإسماعيلية، في الشمال، حيث يتشتت المنفيين تجاه العريش ورفح. وبفضل قرب هاتين المدينتين من قطاع غزة، تشهد هاتان المدينتين عمليات تهريب مستمرة منذ سنوات
إسطنبول مفترق الطرق للهجرة الأفريقية
متى سترحل إذاً، اليوم أم غداً؟ هكذا يمزح جون مع حمادي في الساحة الصغيرة أمام المسجد. يضحك الإثنان وفي النهاية يتصافحان. فقد نجيا بأعجوبة، والآن يشعران أنهما لا يقهران. فمنذ أيامٍ قليلةٍ، واجها الموت. تلك الليلة لم يكن يفعل جون شيئاً سوى الصراخ كالمجنون: "نينا! نينا!" نينا – الزوجة – كانت المرأة الوحيدة على متن القارب. نجت هي الأخرى. نجوا جميعاً
فخ اليونان: حظر الدخول، وحظر الخروج
كل مرة أدخل فيها إلى الماء أشعر بألم يصل إلى معدتي. واعتقد أن هذا ليس أمراً عادياًّ. أتقدم بحذر في خليج ساموس الصغير، وأنا حافي القدمين. وأخشى أن ألمس جثة تحت الماء. تلوح في مخيلتي الصور التي أروني إياها منذ أسبوع في ليسفوس – في اليونان – وهي صور لطفلين غرقا في البحر. تتلاحق في ذاكرتي روايات الصيادين وأخبار الصحف
تونس: الدكتاتورية جنوب لامبدوسا
نقابيين إعتقلوا و تم تعذيبهم. متظاهرين قتلوا على ايدي الشرطة. صحافيين في السجن. آلة قوية جدا من الرقابة لمنع إنتشار الإحتجاجات. هذا ليس درس تاريخ الفاشية، ولكنها أحداث العشر أشهر الأخيرة في تونس. أحداث لا تترك مجالا للشك حول طبيعة نظام زين العابدين بن علي ـ في الحكم منذ سنة1987 ـ و التي تكشف عن الجانب الخفي لبلد يزوره سنويا الملايين من السياح و يغادره سنويا الآلاف من المهاجرين
تونس:جرجيس، متحف ذاكرة البحر
منذ أحد عشرة سنة و على طول الشواطئ التونسية الممتدّة بين جرجيس ورأس جدير، يجمع محسن ليهذّب، كلّ يوم بعد إنتهاء عمله بالبريد، الأشياء التي يقذفها البحر على مسافة 150 كيلومتر من الشّواطئ. أنشأ محسن لهذه الأشياء متحفا، سمّاه متحف ذاكرة البحر. أحد هذه الأعمال مُهداة إلى مامادو. وهي جبل متكوّن من 150 جوزًا من الأحذية على الأقلّ. أحذية جديدة. أحذية رياضيّة شبابيّة. أشياء لا يمكن إلقاؤُها. إنّها أحذية الغرقى
المغرب: يتوجب التحقيق في مصرع المهاجرين في البحر- قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات المغربية أن تفتح فوراً التحقيق في مزاعم إغراق قوات البحرية المغربية لقارب في البحر المتوسط مما تسبب في غرق 28 مهاجراً على الأقل كانوا على متن القارب

تقرير أكتوبر 2007 - الكارثة لا تتوقف. 296 مهاجر و لاجىء على الأقل لقوا حذفهم على حدود الإتحاد الأوروبي خلال شهر أكتوبر 2007. أكثر من 200 مفقود قبالة جزر الكناري بإسبانيا، 51 ضحية بقناة صقلية و كالبريا و 33 متوفى في بحر إجي، بين تركيا و اليونان
حدود الصحراء الكبرى. معسكرات الإعتقال في الصحراء الليبية
“كان معنا طفل في الرابعة من عمره مع والدته, أثناء السفر كنت أسأل نفسي: كيف يمكن إرسال أم و طفلها مع مئة شخص مكدسين كالحيوانات في شاحنة, بدون هواء وبدون أي مجال للتحرك لمدة 21 ساعة, كان الناس أثناء هذه الرحلة يقضون حاجاتهم أمام الجميع ". مينغيشو لم يكن الشخص الوحيد اللذي تم ترحيله داخل كونتنر

Vai al rapporto

No comments:

Post a Comment