من مركز الارض لحقوق الانسان
لماذا ازدادت ظاهرة الهجرة خلال عام 2008؟ حيث رصدت تقارير مركز الارض عن اكثر من مائة رحلة لايطاليا تم احباطها ومات حوالى 500 مصرى غرقاً اثناء هروبهم أو هجرتهم بشكل غير منتظم فى عرض البحر المتوسط ، كما افادت تقاريرنا عن مصرع 500 مهاجر مصرى خلال عام 2006 وتقدر الاحصائيات الدولية عدد الشباب المصريين الذين نجحوا فى دخول دول الاتحاد الاوروبى خلال السنوات العشر الماضية بنحو 460 الف شاب من بينهم نحو 90 الف يقيمون فى أيطاليا بشكل غير رسمى وهناك حوالى 8 الاف شاب من احدى قرى محافظات مصر يقيمون فى ميلانو الايطالية وحدها وتلقى المركز خلال شهور نوفمبر وديسمبر ويناير عشرات الشكاوى من محافظات البحيرة والدقهلية وكفر الشيخ والفيوم والمنوفية والشرقية تفيد باعتقال ابناءهم المهاجرين بشكل غير منتظم بعد ان اتهمتهم السلطات المختلفة ولفقت لهم القضايا بتسهيل سفر شباب الى الخارج بطريقة غير قانونية وصدرت احكام من المحاكم ببراءتهم وعلى الرغم من ذلك قامت وزارة الداخلية باعتقالهم طبقاً لقانون الطوارئ واصدرت المحاكم قرارات افراج عقب كل قرار اعتقال الا ان السلطات تقوم بتكرار اعتقال هؤلاء الصيادين وترك اصحاب المراكب ورؤساء عصابات سمسرة الهجرة والفاسدين بالسلطات المختلفة دون عقاب ليعيدوا انتاج جرائم قتل الشباب العمدى بمياه البحر المتوسط وقد افادت عشرات الشكاوى التى تلقاها المركز من المحافظات المذكورة ان تدهور اوضاع القرى والزراعة فى الريف تأتى فى مقدمة اسباب هجرة هؤلاء الشباب حيث كانت الارض فى الماضى تتسع لاستيعاب عمالة كثيفة ،وكانت زراعة الارض تدر دخلاً وفيراً للفلاح يستطيع من عائدها سد المتطلبات والاحتاجات الاساسية له ولاسرته خاصة ان الدولة كانت تقدم دعم لقطاع الزراعة وصغار الفلاحين بأشكال مختلفة واليوم وبعد طرد مئات الالاف من صغار المزارعين مما ادى لزيادة حجم البطالة وتحويل صغار المزارعين الى عمال موسميين كما ادى لتدهور اوضاع اسرهم وساهم فى هجرتهم وابناءهم من القرى الى المدن والى خارج البلاد.
لماذا ازدادت ظاهرة الهجرة خلال عام 2008؟ حيث رصدت تقارير مركز الارض عن اكثر من مائة رحلة لايطاليا تم احباطها ومات حوالى 500 مصرى غرقاً اثناء هروبهم أو هجرتهم بشكل غير منتظم فى عرض البحر المتوسط ، كما افادت تقاريرنا عن مصرع 500 مهاجر مصرى خلال عام 2006 وتقدر الاحصائيات الدولية عدد الشباب المصريين الذين نجحوا فى دخول دول الاتحاد الاوروبى خلال السنوات العشر الماضية بنحو 460 الف شاب من بينهم نحو 90 الف يقيمون فى أيطاليا بشكل غير رسمى وهناك حوالى 8 الاف شاب من احدى قرى محافظات مصر يقيمون فى ميلانو الايطالية وحدها وتلقى المركز خلال شهور نوفمبر وديسمبر ويناير عشرات الشكاوى من محافظات البحيرة والدقهلية وكفر الشيخ والفيوم والمنوفية والشرقية تفيد باعتقال ابناءهم المهاجرين بشكل غير منتظم بعد ان اتهمتهم السلطات المختلفة ولفقت لهم القضايا بتسهيل سفر شباب الى الخارج بطريقة غير قانونية وصدرت احكام من المحاكم ببراءتهم وعلى الرغم من ذلك قامت وزارة الداخلية باعتقالهم طبقاً لقانون الطوارئ واصدرت المحاكم قرارات افراج عقب كل قرار اعتقال الا ان السلطات تقوم بتكرار اعتقال هؤلاء الصيادين وترك اصحاب المراكب ورؤساء عصابات سمسرة الهجرة والفاسدين بالسلطات المختلفة دون عقاب ليعيدوا انتاج جرائم قتل الشباب العمدى بمياه البحر المتوسط وقد افادت عشرات الشكاوى التى تلقاها المركز من المحافظات المذكورة ان تدهور اوضاع القرى والزراعة فى الريف تأتى فى مقدمة اسباب هجرة هؤلاء الشباب حيث كانت الارض فى الماضى تتسع لاستيعاب عمالة كثيفة ،وكانت زراعة الارض تدر دخلاً وفيراً للفلاح يستطيع من عائدها سد المتطلبات والاحتاجات الاساسية له ولاسرته خاصة ان الدولة كانت تقدم دعم لقطاع الزراعة وصغار الفلاحين بأشكال مختلفة واليوم وبعد طرد مئات الالاف من صغار المزارعين مما ادى لزيادة حجم البطالة وتحويل صغار المزارعين الى عمال موسميين كما ادى لتدهور اوضاع اسرهم وساهم فى هجرتهم وابناءهم من القرى الى المدن والى خارج البلاد.